مرابع السلوان
د.ك3.50
لا تحتاج للتورط في هذه الرواية والإحساس بمذاق النحاس على لسانك, سوى قراءة الجملة الأولى: “سمعت يومًا من يقول إن الذاكرة ليست متحفًا فقط, بل تعزية أيضًا”, لكنها لم تعد مكانًا للاستراحة وتخفيف الألم, هي سلاح الضحايا الأخير, فكيف لها أن تخبو؟
تقتفي هذه الرواية أثر المعذبين في المغرب, خلال مرحلة العدالة الانتقائية في مقابل محاولات الإنصاف, تحكي قصصهم في ذلك الماضي بخجلٍ ربما لكن على إيقاع الفضح وكشف المسكوت عنه, فهل يكون الإفصاح عنها أثقل وطأة من تلك الفظاعات التي أرتكبت؟ سير أناس ماتوا وآخرين أصيبوا بالجنون لكنهم واصلوا السير في البراري والسياط تجلدهم وإن كان للماضي ذاكرة فالحاضر هو مستودع تلك الذاكرة.
ينتصر عبدالقادر الشاوي في روايته ” مرابع السلوان” لأصوات الضحايا, عبر رحلة لوحة الفنان فريد بلكاهية النحاسية التي تخلد الواقعة التشيلية في “متحف الذاكرة:”, إنها بمثابة تجسيد للتضامن والتعبير عن المصائر المرتبطة بالوجع ذاته, العابر للقارات, من مغرب سنوات الرصاص إلى انقلاب بينوشيه.
اسم المؤلف : عبدالقادر الشاوي
اسم المترجم :
دار النشر : منشورات المتوسط
In stock


Reviews
There are no reviews yet.