بناء المفاهيم الاصيلة لعلوم الامة
د.ك8.00
تمكنت الحضارة الغربية من ترسيخ منظومتها المعرفية والحضارية والقيمية على العالم؛ حيث هيمنت عليه مفاهيمها وأفكارها الحداثية منبتة الصلة بالثقافات الشرقية.
وفي إطار جهود بعث الذاتية الثقافية الإسلامية وجودًا وروحًا، جاء مشروع المعهد العالمي للفكر الإسلامي من خلال هذا العمل؛ حيث يسعى كتاب “بناء المفاهيم” لتشييد بُنى معرفية جادة وأصيلة عبر إحياء مجموعة من المفاهيم المرتبطة بحقول علمية وثقافية متنوعة.
يستهدفُ الكتابُ بمجلديه الذي يضم ستة عشر فصلًا، إعادةَ تفكيك وتركيب مجموعةٍ من المفاهيم التي فُرّغتْ من مضمونها الحضاري الإسلامي وغُمرتْ بمحتوى حداثي مستورد لا يناسب البيئة الإسلامية وهو ما جاء في الفصل الأول “مفهوم الدين”، والفصل الثاني “مفهوم المعرفة”، والفصل الثالث “مفهوم الإنسان”، والفصل الرابع “مفهوم العالِم”، والفصل الخامس “مفهوم المتعلم”، والفصل السادس “مفهوم الأخلاق”، والفصل السابع “مفهوم السلام في القرآن”، والفصل الثامن “مفهوم الأصولية”، فقد تعرضت المفاهيم السابقة لعملية ممنهجة من التحريف والتزييف الذي يبتغي تفريغها من وجودها وتحويلها لجسم موات بلا أدنى فاعلية، وهو ما سعت فصول الدراسة لمعالجته بعملية حفرية غايتها الوصول لأصول تشكّل تلك المفاهيم في الخبرة الإسلامية.
ولأن الأُمة الوسط القطب هي الأمة التي تكون في مقدمة المعارك الفكرية والمعرفية لتكون شهيدة على الناس بما تبلغهم من رسلات ربها، فقد كان سعي الكتاب لتقديم وجهة نظر إسلامية في مفاهيم شائكة، فكان “مفهوم الإعلام” في الفصل التاسع، و”مفهوم الدولة” في الفصل العاشر.
اسم المؤلف : عبدالرحمن النقيب
اسم المترجم :
دار النشر : اركان للدراسات والابحاث والنشر
In stock


Reviews
There are no reviews yet.